Senin, 21 Mei 2018

Hadis Tentang Haji Adalah Bagian dari Rukun Islam

Haji Adalah Rukun Islam
الحج هو أركان الإسلام
الإعداد : محمد رشيد رضا

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدّمة
إنَّ معنى الحج في اللغة العربية هو القَصْد ، و أما في الشريعة الإسلامية فمعناه قَصْدُ بيت الله الحرام  و السفر إليه و إلى المشاعر المقدسة ، لأداء أعمال عبادية و مناسكَ مخصوصة هناك ، و في فترة زمنية مُعيَّنَة ، و بترتيب خاص ، قربة إلى الله تعالى . وهو واجب مرة واحدة في العمر لكل بالغ قادر من المسلمين.
والحج فرض عين على كل مسلم بالغ قادر لما ذكر في القرآن :  "وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِين" (ال عمران : 97) و قال ايضا : " وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ " ( الحج : 27). وهو ركن الخامس من أركان الإسلام، لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم : بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا. (رواه شيخان). و سنأتي بحث عن ذلك إنشا الله.




بحث
1.    الحديث
 حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ، يُحَدِّثُ طَاوُسًا، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَلَا تَغْزُو؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ" . (رواه مسلم)[1]
تخريج الحديث
1.    خرّج مسلم في صحيحه في الكتاب " الايمان " (1), باب " بَابُ قول النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ " (5), رقم  19, 20, 21, 22.
2.    خرّج بخاري في صحيحه في الكتاب " الايمان " (2), باب " قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ", رقم 8 .
2.    الحديث أخر
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . (رواه البخاري)[2]
تخريج الحديث
1.    خرّج بخاري في صحيحه في الكتاب "الحج " (26), باب " بَابُ فضل الحَجِّ المَبْرُورِ " (4) , رقم 1521 , وفي الباب " قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {فَلاَ رَفَثَ} [البقرة: 197] " رقم 1819 , وفي الباب " قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الحَجِّ} [البقرة: 197] رقم 1820. كلهم بلفظ واحد اي كحديث المذكور.[3]
2.    خرّج مسلم في صحيحه في الكتاب "الحج " (15) , باب " بَابٌ فِي فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ (79) , رقم 1350.[4]
3.    خرّج النسائي في سننه في كِتَاب مَنَاسِكِ الْحَجِّ (24) , باب فَضْل الْحَجِّ (4), رقم 2627.[5]
4.    خرّج ابن ماجه في سننه في " مناسك " (25) , باب فِي فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ (3), رقم 2889.[6]
5.    خرّج الدارمي في سننه في " الكتاب مناسك " (5) , باب فِي فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ (7), رقم 1837.[7]

ب‌.  التحليلى اللفظى
·       يرفث : من الرفث ويطلق على الجماع وعلى ذكر الجماع وخاصة مع وجود النساء وعلى الفحش في القول.
·       يفسق : من الفسوق وهو الخروج عن حدود الشريعة من قول أو فعل.
·       كما ولدته : أي نقيا من الذنوب.

ج‌.   راوى الحديث من الصحابة
أبو هريرة الدوسي اليماني, وهو أحد من الصحابة, اختلف فى اسمه و اسم أبيه اختلافا كثيرا فقيل أسمه عبد  الرحمن بن صخر، أبن غنم، أبن عامر وغيره.[8] هو صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم أكثر  من ورود الحديث. وكنيته أبي هريرة. وروي كثيرا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.وولد سبعة وخمسين سنة قبل الهجرة. وروى حديثا من رسول الله الكثير الطيب وعن أبي بكر وعمر والفضل بن عباس بن عبد المطلب وأبي بن كعب وأسامة بن زيد و عائشة ونضرة بن أبي نضرة الغفاري وكعب الأحبار. ومن تلاميذه إبنه المحرر وإبن عباس وإبن عمر وأنس وواثلة وجابر ومروان بن الحكم وغيرهم. وإتفق المحدثون أن الصحابة كلهم تقومون مقام الثقة.[9]



د‌.       شرح الحديث
قوله صلى الله عليه و سلم (إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ) وفي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ (بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ) وَفِي الرِّوَايَةِ الثَّالِثَةِ (بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شهادة أن لا إله إلا الله وأن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ) وَفِي الرِّوَايَةِ الرَّابِعَةِ (بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةٍ، عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَالْحَجِّ»، فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَجُّ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، قَالَ: «لَا، صِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَج)
قال أبو العباس القرطبي رحمه الله تعالى: يعني أن هذه الخمس أساس دين الإسلام وقواعده التي عليها بني وبها يقوم وإنما خص هذه بالذكر ولم يذكر معها الجهاد مع أنه يظهر الدين ويقمع عناد الكافرين لأن هذه الخمس فرض دائم والجهاد من فروض الكفايات وقد يسقط في بعض الأوقات.
وقد وقع في بعض الروايات في هذا الحديث تقديم الحج على الصوم وهو وهم، والله أعلم. لأن ابن عمر لما سمع المستعيد1 يقدّم الحج على الصوم زجره ونهاه عن ذلك وقد قدم الصوم على الحج وقال: "هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم".
قوله (فلم يرفث ولم يفسق) قال القاضي هذا من قوله تعالى فلا رفث ولا فسوق والرفث اسم للفحش من القول وقيل هو الجماع وهذا قول الجمهور في الآية قال الله تعالى {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} يقال رفث يرفث ويقال أيضا أرفث وقيل الرفث التصريح بذكر الجماع قال الأزهري هي كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة وكان ابن عباس يخصصه بما خوطب به النساء وأما الفسوق فالمعصية وفسر بالخروج عن الاستقامة
ه. فضل الحج
          و فضل الحج كثير, منها كما حديث المذكور قوله صلى الله عليه و سلم (مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) وهو مخصوص بالمعاصي المتعلقة بالحقوق ولا تسقط الحقوق أنفسها، فمن كان عليه صلاة أو صيام أو زكاة أو كفارة ونحوها من حقوق الله أو شيء من حقوق العباد لا تسقط عنه لأنها حقوق لا ذنوب، إنما الذنب تأخيرها فنفس التأخير يسقط بالحج لا هي نفسها، فلو أخره، بعد الحج تجدد إثم آخر، فالحج المبرور يسقط إثم المخالفة لا الحقوق؛ ولا يسقط حق الآدمي بالحج إجماعاً والله أعلم.[10]

الخلاصة
1.    إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ.
2.    الحج في الإسلام هو حج المسلمين إلى مدينة مكة في موسم محدد من كل عام، وله شعائر معينة تسمى مناسك الحج, و من فضل الحج و هو رجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

المراجع
احمد بن على بن حجر العسقلانى، تهذيب التهذيب . بيروت: دار الفكر، 1995.
إبن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني , سنن ابن ماجه , دار إحياء الكتب : العربية, 2000.   
أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بَهرام بن عبد الصمد الدارمي، التميمي السمرقندي , سنن الدارمي .دار المغني للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية : 2000.
أبو الحسن عبيد الله بن محمد عبد السلام بن خان محمد بن أمان الله بن حسام الدين الرحماني المباركفوري. مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح .  بنارس الهند: دارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء, 1984.
مسلم بن الحجاج النيسابورى ،  صحيح مسلم . بيروت: دارالكتب العلمية ،2013.
محمد بن إسماعيل البخارى ،صحيح البخارى . د.ط طوق النجاح، 1422ه.
سليمان بن أشعث السجستانى ،سنن أبى داود (بيروت: دارالكتب العلمية ،2013.
النسائي , أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني . سنن النسائي .حلب : مكتب المطبوعات الإسلامية , 1986.


 [1]  مسلم بن الحجاج النيسابورى ،  صحيح مسلم ( بيروت: دارالكتب العلمية ،2013), ج :1, ص : 45.
 [2]  محمد بن إسماعيل البخارى ، صحيح البخارى (د.ط طوق النجاح ، 1422ه), ج: 2, ص : 133.
     [3] محمد بن إسماعيل البخارى ، صحيح البخارى , ص: 133.
[4]   مسلم بن الحجاج النيسابورى ،  صحيح , ج :2, ص : 984.
[5]   أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي , سنن النسائي (حلب : مكتب المطبوعات الإسلامية , 1986), ج :5, ص: 115.
[6]  ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني , سنن ابن ماجه , (دار إحياء الكتب : العربية,  2000 ) ج 2, ص : 964.
[7]  بو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بَهرام بن عبد الصمد الدارمي , سنن الدارمي, (دار إحياء الكتب : العربية,  2000 ) ج : 2, ص : 1130.
[8] احمد بن على بن حجر العسقلانى، تهذيب التهذيب (بيروت: دار الفكر، 1995) ج:3 ص:294.
[9]  أحمد بن علي بن حجر العسقلاني...ج:10، ص.295.
[10]   أبو الحسن عبيد الله بن محمد عبد السلام بن خان محمد بن أمان الله بن حسام الدين الرحماني المباركفوري, مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح , ( بنارس الهند: دارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء, 1984), ج: 9, ص : 151.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar